32 - امام باقر عليه السلام به اين مضمون فرمود : شخصى كه هنگام زنده بودن والدينش به آنها نيكى مىكند .
امّا پس از آنكه آنها از دنيا رفتند . قرض و بدهكاريهاى آنها را اداء نمىكند .
و براى آنها طلب آمرزش نمىنمايد .
خداى متعال او را جزء كسانى كه عاق والدين شدهاند بشمار مىآورد .
و شخصى كه هنگام زنده بودن والدينش به آنها نيكى نكرده - و مورد عاق آنها قرار گرفته است - .
چنانچه او - پس از مرگ والدين - قرض و بدهكاريهاى آنها را اداء كند .
و براى آنها استغفار نمايد و طلب آمرزش كند .
خداى متعال او را جزء كسانى كه به والدين خود نيكى نمودهاند بشمار مىآورد « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه - في حياتهما - .
ثمّ يموتان .
فلا يقضي عنهما ديونهما . و لا يستغفر لهما . فيكتبه اللَّه عاقّاً .
و إنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما - غير بارّ بهما - .
فإذا ماتا . قضى دينهما . و استغفر لهما . فيكتبه اللَّه عزّ وجلّ بارّاً ( الكافي ج 2 ص 163 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه - في حياتهما - ثمّ يموتان .
فلا يقضي عنهما الدين . و لا يستغفر لهما . فيكتبه اللَّه عاقّاً .
و إنّه ليكون في حياتهما - غير بارّ لهما - .
فإذا ماتا . قضى عنهما الدين . و استغفر لهما . فيكتبه اللَّه تبارك و تعالى بارّاً ( الزهد ص 85 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ الرجل يكون بارّاً بوالديه - و هما حيّان - .
فإذا ماتا . و لم يستغفر لهما . كتب عاقّاً .
و إن الرجل يكون عاقّاً لهما - في حياتهما - .
فإذا ماتا . و أكثر الإستغفار لهما . فكتب بارّاً ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 356 الفصل 14 ) .
( أثبتناه كما وجدناه في المصدر ) .