شايد نيكى كردن به خالهات . كفّارهاى باشد براى گناهى كه انجام دادهاى « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن أبي خديجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله .
فقال : إنّي قد ولّدت بنتاً و ربّيتها - حتّى إذا بلغت - فألبستها و حليتها .
ثمّ جئت بها إلى قليب . فدفعتها في جوفه .
و كان آخر ما سمعت منها . و هي تقول : يا أبتاه .
فما كفّارة ذلك ؟
قال صلى الله عليه و آله : أ لك . امّ . - حيّة - ؟
قال : لا .
قال صلى الله عليه و آله : ف لك خالة حيّة ؟
قال : نعم .
قال صلى الله عليه و آله : فأبررها . فإنّها بمنزلة الامّ .
يكفّر عنك ما صنعت .
قال أبو خديجة : فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : متى كان هذا ؟
ققال عليه السلام : كان في الجاهليّة .
و كانوا يقتلون البنات . مخافة أن يسبين . فيلدن في قوم آخرين ( الكافي 2 ص 162 ) .