يادداشتى ازبرادر عزيز وگرامى جناب آقاى ابراهيم صنوبرى - دامت توفيقاته -
قال اللَّه عزّ و جلّ : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا « 1 » .
و قال عزّ وجلّ : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ « 2 » .
و قال تعالى : فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ « 3 » .
در آيات مباركهء فوق به اين واقعيّت و سنّت لا يتغيّر الهى تصريح شده است كه اعمال نيك . نتيجهء نيك و خوبى خواهد داشت .
و متقابلًا اعمال بد و زشت . نتيجه و بازتاب زشت و بدى را در پى خواهد داشت .
و اعمال آدمى - چه كوچك باشد و چه بزرگ - داراى پيامد و آثارى در دنيا و آخرت مىباشد .
و اين واقعيت در بسيارى از روايات و احاديث اهل بيت عليهم السلام بيان شده است .
هامش
( 1 ) - الملك : 2 .
( 2 ) - المدّثر : 38 .
( 3 ) - الزلزلة : 7 - 8 .