ضيافة الربّ عزّ وجلّ لأمير المؤمنين عليه السلام ب رمّان من الجنّة
130 - ظهرت الأرض في بطن الفرات حتّى كان لم يكن فيها ماء .
فصاح الناس : اللَّه اللَّه رفقاً برعيتك - يا أمير المؤمنين - لئلّا يموتوا عطشا .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إجر على قدر - يا فرات - .
ف جرى لا زائداً ولا ناقصاً .
ووجد فوق الجسر رمّانة . فوقعت على الجسر رمّانة لم يوجد في الدنيا مثلها « 1 » .
فمدّ الناس أيديهم ليحملوها إلى أمير المؤمنين عليه السلام فلم تصل أيديهم إليها .
فمدّ عليه السلام يده المباركة وأخذها .
وقال عليه السلام : هذه رمّانة من رمّان الجنّة .
لا يمسّها ولا يأكلها إلّانبيّ أو وصيّ نبيّ .
ولولا ذلك لقسّمتها عليكم في بيت مالكم . . . ( الهداية الكبرى للشيخ الحسين بن حمدان رحمه الله ص 151 ) .
ضيافة الربّ عزّ وجلّ لأمير المؤمنين عليه السلام ب سفرجل من الجنّة
131 - ( هبط جبرئيل عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأعطاه سفرجلة ) : فشقّها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نصفين . فأعطى عليّاً عليه السلام نصفاً وأعطى فاطمة عليها السلام نصفاً .
وقال صلى الله عليه وآله : هذه هديّة من الجنّة إليكما ( الخرائج ج 2 ص 536 ) .
هامش
( 1 ) - في مدينة المعاجز ج 2 ص 109 هكذا : أجر على قدر - يا فرات - لا زائداً ولا ناقصاً .
ووجد على الجسر فوق الماء رمّانة وقعت على الجسر عظيمة لم ير مثلها في الدنيا .