891 - عن أبي إسحاق الخراساني عن وهب بن منبه قال : رووا أنّ رجلًا من بني إسرائيل بنى قصراً . ف جوّده وشيّده .
ثمّ صنع طعاماً ف دعا الأغنياء وترك الفقراء . فكان إذا جاء الفقير قيل لكلّ واحد منهم : إنّ هذا طعام لم يصنع لك ولا لأشباهك .
قال : فبعث اللَّه ملكين في زي الفقراء . فقيل لهما مثل ذلك .
ثمّ أمرهما اللَّه تعالى بأن يأتيا في زي الأغنياء . فادخلا واكرما واجلسا في الصدر .
فأمرهما اللَّه تعالى أن يخسفا المدينة ومن فيها ( قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 185 وقصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 521 ) .
إجابة دعوة الفاسقين
892 - قال عمران بن حصين : نهانا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن إجابة طعام الفاسقين ( تنبيه الخواطر ج 2 ص 229 ) .
893 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأبي ذرّ رحمه الله : لا تأكل طعام الفاسقين ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 535 المجلس 19 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 73 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 61 ) .
894 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إيّاكم وموائد الملوك - وهم أبناء الدنيا - فإنّ لذلك ضراوة « 1 » ك ضراوة الخمر ( الأصول الستّة عشر ص 136 أصل زيد الزرّاد رحمه الله تحقيق ونشر مؤسّسة دار الحديث ) .
هامش
( 1 ) - الضراوة : العادة .
يقال : ضري الشيء بالشيء إذا اعتاده - فلا يكاد يصبر عنه - ( لسان العرب ج 14 ص 482 ) .