751 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حول ما جرى بينه وبين الربّ عزّ وجلّ في ليلة المعراج ) : . . . ف ناداني ربّي جلّ وعزّ فقال تبارك وتعالى : - يا محمّد - قلت : لبّيك ربّي وسيّدي وإلهي لبّيك .
قال : هل عرفت قدرك عندي ومنزلتك وموضعك ؟
قلت : نعم - يا سيّدي - .
قال : - يا محمّد - هل عرفت موقفك منّي وموضع ذرّيتك ؟
قلت : نعم - يا سيّدي - .
قال : فهل تعلم - يا محمّد - في مَ اختصم الملأ الأعلى ؟
فقلت : - يا ربّ - أنت أعلم وأحكم . وأنت علّام الغيوب .
قال : اختصموا في الدرجات والحسنات .
ف هل تدري ما الدرجات والحسنات ؟
قلت : أنت أعلم - يا سيّدي - وأحكم .
قال : إسباغ الوضوء في المكروهات « 1 » .
والمشي على الأقدام إلى الجمعات معك ومع الأئمّة من ولدك .
وانتظار الصلاة بعد الصلاة . وإفشاء السلام . وإطعام الطعام .
والتهجّد باللّيل والناس نيام ( اليقين والتحصين للسيّد ابن طاووس رحمه الله ص 299 الباب 108 وتأويل الآيات ص 626 ) .
هامش
( 1 ) - في تأويل الآيات : في المفروضات .
وفي الخصال ص 84 و 85 هكذا : إسباغ الوضوء في السبرات .
السبرات : جمع سبر - بسكون الباء - وهي شدّة البرد .
وفي دعائم الإسلام ج 1 ص 154 هكذا : إسباغ الوضوء في المكاره .