فتعجّبت من ذلك ورفعت يدي إلى السماء فسألت اللَّه الثبات « 1 » على المحبّة والإيمان به والمعرفة منه .
وأخذت الأثر فلحقت « 2 » القوم .
فالتفت إليّ أبو الحسن عليه السلام وقال : - يا أبا العبّاس - فعلتها ؟ !
قلت : نعم - يا سيّدي - .
لقد كنت شاكّاً و ( لقد ) « 3 » أصبحت ( و ) « 4 » أنا عند نفسي من أغنى الناس ( بك ) « 5 » في الدنيا والآخرة .
فقال عليه السلام : هو كذلك .
هم معدودون . معلومون « 6 » .
لا يزيد رجل ولا ينقص ( رجل ) « 7 » ( الخرائج ج 1 ص 415 وبحار الأنوار ج 50 ص 165 ) .
هامش
( 1 ) - في الخرائج : بالثبات .
( 2 ) - في الخرائج : ولحقت .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في البحار .
( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في البحار .
( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في البحار .
( 6 ) - أي : الشيعة وأنت كنت منهم ( نقلًا من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في البحار ) .
( 7 ) - ما بين القوسين لم يذكر في البحار .