تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
475 - عن إبراهيم بن عبد اللَّه عن أحمد بن عبداللَّه « 1 » عن الغفاري قال : كان لرجل من آل أبي رافع مولى النبيّ صلى الله عليه وآله يقال له : طيس « 2 » . عليّ حقّ ( له ) « 3 » . فتقاضاني « 4 » . وألحّ عليّ . ( وأعانه الناس ) « 5 » . فلمّا رأيت ذلك صلّيت الصبح في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله « 6 » . ثمّ توجّهت نحو الرضا عليه السلام وهو يومئذٍ بالعريض « 7 » . فلمّا قربت من بابه إذاً هو قد طلّع على حمار وعليه قميص ورداء . فلمّا نظرت إليه استحييت منه . فلمّا لحقني وقف ونظر إليّ . فسلّمت عليه - وكان شهر رمضان - . فقلت : - جعلني اللَّه فداك « 8 » - إنّ لمولاك طيس « 9 » . عليّ حقّاً . وقد - واللَّه - شهرني . وأنا أظنّ في نفسي أنّه يأمره بالكفّ عنّي . و - واللَّه - ما قلت له كم له عليّ . ولا سمّيت له شيئاً . فأمرني بالجلوس إلى رجوعه . فلم أزل حتّى صلّيت المغرب - وأنا صائم - .
هامش
( 1 ) - في الإرشاد : عبيداللَّه . ( 2 ) - في الإرشاد : فلان . ( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الإرشاد . ( 4 ) - أي : طلب منّي حقّه . ( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الإرشاد . ( 6 ) - في الإرشاد : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 7 ) - قرية من قرى المدينة . ( 8 ) - في الإرشاد : جعلت فداك . ( 9 ) - في الإرشاد : فلان .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 300 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري