ضيافة الإمام الصادق عليه السلام لعبد الرحمان الحجّاج
431 - عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : أكلنا مع أبي عبد اللَّه عليه السلام فاوتينا بقصعة من أرز - فجعلنا نعذر « 1 » - .
فقال عليه السلام : ما صنعتم شيئاً . إنّ أشدّكم حبّاً لنا . أحسنكم أكلًا عندنا .
قال عبد الرحمن : فرفعت كسحة المائدة « 2 » فأكلت « 3 » .
فقال عليه السلام : ( نعم ) الآن .
وأنشأ عليه السلام « 4 » يحدّثنا : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أهدي إليه « 5 » قصعة ارز من ناحية الأنصار . فدعا صلى الله عليه وآله سلمان والمقداد وأبا ذرّ - رضي اللَّه عنهم « 6 » - فجعلوا يعذرون في الأكل .
فقال صلى الله عليه وآله : ما صنعتم شيئاً . ( إنّ ) « 7 » أشدّكم حبّاً لنا أحسنكم أكلًا عندنا .
فجعلوا يأكلون ( أكلًا ) جيّداً .
ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : رحمهم اللَّه ( ورضي اللَّه عنهم ) « 8 » وصلّى عليهم ( الكافي ج 6 ص 278 والمحاسن ج 2 ص 185 ) .
هامش
( 1 ) - عذر في الأمر تعذيراً : إذا قصّر ولم يجتهد . وأعذر في الأمر : بالغ فيه ( نقلًا عن هامش الكافي ) .
( 2 ) - أي : أكلت جيّداً حتّى أخذت ما يكسح من المائدة . أي : ما يسقط منها .
( 3 ) - في المحاسن هكذا : فرفعت كشحة ما به فأكلت .
( 4 ) - في المحاسن : ثمّ أنشأ .
( 5 ) - في المحاسن : أهديت له .
( 6 ) - في المحاسن : رحمهم اللَّه .
( 7 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الكافي .
( 8 ) ما بين القوسين لم يذكر في المحاسن .