أداء حقوق اللَّه عزّ وجلّ
228 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إيّاكم - أيّتها العصابة المرحومة المفضلة على من سواها - وحبس حقوق اللَّه قِبَلكم يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة . فإنّه من عجّل حقوق اللَّه قِبَله كان اللَّه عزّ وجلّ أقدر على التعجيل له إلى مضاعفة الخير في العاجل والآجل .
وإنّه من أخّر حقوق اللَّه قِبَله كان اللَّه عزّ وجلّ أقدر على تأخير رزقه .
ومن حبس اللَّه رزقه لم يقدر أن يرزق نفسه .
فأدّوا إلى اللَّه حقّ ما رزقكم . يطيب اللَّه لكم بقيّته . وينجز لكم ما وعدكم من مضاعفته لكم الأضعاف الكثيرة الّتي لا يعلم عددها ولا كُنه فضلها إلّااللَّه ربّ العالمين ( الكافي ج 8 ص 9 ) .
أداء حقوق المؤمنين
229 - قيل للإمام الهادي عليه السلام : من أكمل الناس في خصال الخير ؟
قال عليه السلام : أعملهم بالتقيّة وأقضاهم لحقوق إخوانه « 1 » ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 324 ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الحسن عليه السلام : أعرف الناس لحقوق إخوانه وأشدّهم قضاءً لها . أعظمهم عند اللَّه شأناً ( تنبيه الخواطر ج 2 ص 107 ) .
قال رسول اللَّه عليه السلام : إن أردتم أن يعظّم محمّد وعليّ عند اللَّه تعالى منازلكم . فأحبّوا شيعة محمّد وعليّ . وجدّوا في قضاء حوائج إخوانكم المؤمنين . فإنّ اللَّه تعالى إذا أدخلكم الجنّة - معاشر شيعتنا ومحبّينا - نادى مناديه في تلك الجنان : قد دخلتم - يا عبادي - الجنّة برحمتي .
فتقاسموها على قدر حبّكم لشيعة محمّد وعليّ . وقضائكم لحقوق إخوانكم المؤمنين .
فأيّهم كان للشيعة أشدّ حبّاً . ولحقوق إخوانه المؤمنين أحسن قضاءً . كانت درجاته في الجنان أعلى حتّى أنّ فيهم من يكون أرفع من الآخر بمسيرة مائة ألف سنة ترابيع قصور وجنان ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 441 - 442 ) .