كتمان الابتلاء
1249 - عن بشير الدهّان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال اللَّه عزّ وجلّ : أيّما عبد ابتليته ببليّة فكتم ذلك من عواده - ثلاثاً - أبدلته لحماً خيراً من لحمهّ ودماً خيراً من دمه . وبشراً خيراً من بشره .
فإن أبقيته . أبقيته ولا ذنب له .
وإن مات مات إلى رحمتي ( الكافي ج 3 ص 115 ) .
1250 - عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : من مرض ثلاثة أيّام . فكتمه . ولم يخبر به أحداً « 1 » أبدل اللَّه عزّ وجلّ له لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه . وبشرة خيراً من بشرته . وشعراً خيراً من شعره .
قال : قلت له : - جعلت فداك - وكيف يبدله ؟
قال عليه السلام : يبدله لحماً ودماً وشعراً وبشرة لم يذنب فيها ( الكافي ج 3 ص 116 ) .
هامش
( 1 ) - يقول الناجي الجزائري : أي : ولم يخبر أحداً بعنوان الشكوى وترك الرضى بقضاء اللَّه عزّ وجلّإذ الإخبار وبيان شرح الحال لازم في بعض الأحيان كإخبار الطبيب وشرح الحال له للعلاج اللازم .
وكإخبار المؤمنين لطلب الدعاء منهم للشفاء والفرج ورفع البلاء .
وأمثال هذا الإخبار لا ينافي هذا الكتمان .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ نبيّاً من الأنبياء مرض .
فقال : لا أتداوي حتّى يكون الّذي أمرضني هو يشفيني .
فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه : لا أشفيك حتّى تتداوى . فإنّ الشفاء منّي ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 180 ) . في نسخة : والدواء منّي . فجعل يتداوى . فأتى الشفاء ( نقلًا عن هامش المصدر ) .