العافية
الدعاء للعافية ودوامها - الشكر على العافية
1109 - وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ « 1 » وَالْخَيْرِ « 2 » فِتْنَةً « 3 » وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ « 35 » ( الأنبياء ) .
1110 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خير ما يسأل اللَّهَ العبدُ : العافية ( الدعوات ص 114 ) .
1111 - قال الإمام الرضا عليه السلام : مرّ عليّ بن الحسين عليهما السلام برجل وهو يدعو اللَّه أن يرزقه الصبر .
فقال عليه السلام : ألا . لا تقل هذا . ولكن سل اللَّه العافية والشكر على العافية .
فإنّ الشكر على العافية خير من الصبر على البلاء .
كان دعاء النبيّ صلى الله عليه وآله : اللّهمّ إنّي أسألك العافية والشكر على العافية في الدنيا والآخرة « 4 » ( مشكاة الأنوار ج 2 ص 174 ) .
هامش
( 1 ) - المرض والفقر .
( 2 ) - الصحّة والغنى .
( 3 ) - ابتلاءً واختباراً . أي : نعاملهم معاملة المختبر . بالفقر والغنى وبالضرّاء والسرّاء وبالشدّة والرخاء ( بحار الأنوار ج 5 ص 213 ) .
( 4 ) - إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله دخل على مريض . فقال صلى الله عليه وآله : ما شأنك ؟
قال : صلّيت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة . فقلت : اللّهمّ إن كان لي عندك ذنب تريد أن تعذّبني به في الآخرة . فعجّل ذلك في الدنيا . فصرت كما ترى .
فقال صلى الله عليه وآله : بئسما قلت . ألا قلت : رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ .
فدعا صلى الله عليه وآله له حتّى أفاق ( الدعوات ص 114 ) . ( وراجع : بحارالأنوار ج 17 ص 294 ) .
أي : رحمة حسنة تصلح بها أمور دنياي وكذا في الآخرة .
وقيل : حسنة الدنيا : الصحّة والكفاف وتوفيق الخير .
الثواب والرحمة ( بحار الأنوار ج 83 ص 119 ) .