طاعة اللَّه عزّ وجلّ
1088 - يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 1 » فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا « 59 » ( النساء ) .
1089 - وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ « 46 » ( النساء ) .
1090 - قال الإمام الصادق عليه السلام : السمع والطاعة أبواب الخير ( الكافي ج 1 ص 189 ) .
هامش
( 1 ) - عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبداللَّه الأنصاري يقول : لمّا أنزل اللَّه تعالى علىنبيّه صلى الله عليه وآله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .
قلت : - يا رسول اللَّه - عرفنا اللَّه ورسوله .
فمن أولي الأمر الّذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعتك ؟
فقال صلى الله عليه وآله : هم خلفائي - يا جابر - وأئمة المسلمين بعدي .
أوّلهم عليّ بن أبي طالب . ثمّ الحسن . ثمّ الحسين . ثمّ عليّ بن الحسين . ثمّ محمّد بن عليّ - المعروف في التوراة : بالباقر - .
وستدركه - يا جابر - فإذا لقيته فأقرئه منّي السلام .
ثمّ الصادق جعفر بن محمّد . ثمّ موسى بن جعفر . ثمّ عليّ بن موسى . ثمّ محمّد بن عليّ . ثمّ عليّ بن محمّد . ثمّ الحسن بن عليّ . ثمّ سميّي وكنيي - حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في عباده - ابن الحسن بن عليّ .
ذاك الّذي يفتح اللَّه تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها .
وذلك الّذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّامن امتحن اللَّه قلبه للإيمان ( أعلام الورى ج 2 ص 181 - 182 ) . ( راجع : كمال الدين ص 253 وكشف الغمّة ج 4 ص 257 وتأويل الآيات ج 1 ص والعدد القويّة ص 85 ومناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 344 وعوالي اللئالي ج 4 ص 89 وقصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 360 ) .