الشور والمشورة مع أهل الصلاح
الأخذ بقول النصيح
967 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : جماع الخير في المشاورة والأخذ بقول النصيح « 1 » ( غرر الحكم ص 441 ) .
968 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا أردت أمراً فلا تشاور فيه أحداً حتّى تشاور ربّك .
( قال الراوي ) : قلت : وكيف أشاور ربّي ؟
قال عليه السلام : تقول : استخير اللَّه - مأة مرّة - ثمّ تشاور الناس . فإنّ اللَّه يجري لك الخيرة على لسان من أحبّ ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 98 ) .
969 - روى هارون بن خارجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا أراد أحدكم أمراً فلا يشاور فيه أحداً من الناس حتّى يبدء فيشاور اللَّه تبارك وتعالى .
قال : قلت : وما مشاورة اللَّه تعالى - جعلت فداك - ؟
قال عليه السلام : يبدء فيستخير اللَّه فيه أوّلًا . ثمّ يشاور فيه .
فإنّه إذا بدء باللَّه تعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 335 ) .
( راجع : المحاسن ج 2 ص 431 وفتح الأبواب ص 136 ومعاني الأخبار ص 144 ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن وتوفيق مناللَّه عزّ وجلّ .
فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإيّاك والخلاف . فإنّ في ذلك العطب ( المحاسن ج 2 ص 438 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 99 ) . أي : الهلاك .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا مظاهرة أوثق من المشاورة ولا عقل كالتدبير ( المحاسن ج 2 ص 435 ) .