708 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا أخبركم بخير أعمالكم لكم .
أرفعها في درجاتكم . وأزكاها عند مليككم . وخير لكم من الدينار والدرهم .
وخير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتقتلوهم ويقتلوكم ؟
فقالوا : بلى .
فقال صلى الله عليه وآله : ذكر اللَّه عزّ وجلّ كثيراً ( الكافي ج 2 ص 499 والمحاسن ج 1 الباب 32 الحديث 42 ) و ( راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 216 ) .
709 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اعلموا أنّ خير أعمالكم عند مليككم وأزكاها . وأرفعها في درجاتكم . وخير ما طلعت عليه الشمس : ذكر اللَّه سبحانه وتعالى .
فإنّه أخبر عن نفسه فقال : أنا جليس من ذكرني .
وقال سبحانه : اذكروني أذكركم بنعمتي .
اذكروني بالطاعة والعبادة . أذكركم بالنعم والإحسان والرحمة والرضوان « 1 » ( أعلام الدين ص 275 ) و ( راجع : عدّة الداعي ص 253 وإرشاد القلوب ج 1 ص 130 ) .
710 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خير الذكر : الخفيّ ( إرشاد القلوب ج 1 ص 300 ) .
هامش
( 1 ) - ( جاء في الحديث ) : إنّ جبرئيل هو الّذي يتلقّى الكلام . فإذا ذكر اللَّه تعالى عبداً بخير تلقّاهجبرئيل ثمّ لقّاه ميكائيل وحوله الملائكة المقرّبون حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ .
فإذا شاع ذلك في الملائكة المقرّبين شاعت الصلوات على ذلك العبد من أهل السماوات .
فإذا صلّت عليه ملائكة السماوات هبطت عليه بالصلوات إلى ملائكة الأرض ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي - عليه الرحمة - ج 12 ص 357 وقصص الأنبياء عليهم السلام للعلّامة الجزائري - عليه الرحمة - ص 233 - 234 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا أراد اللَّه بعبد خيراً الهاه عن محاسنه وجعل مساويه بين عينيه .
وكرّهه مجالسة المعرضين عن ذكر اللَّه ( مصباح الشريعة الباب 90 ) .