ترك غيبة المؤمنين
392 - عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال - وهو على منبره - : والّذي لا إله إلّاهو . ما أعطي مؤمن - قطّ - خير الدنيا والآخرة إلّابحسن ظنّه باللَّه . ورجائه له . وحسن خلقه . والكفّ عن « 1 » اغتياب المؤمنين .
والّذي لا إله إلّاهو . لا يعذّب اللَّه مؤمناً - بعد التوبة والاستغفار - إلّابسوء ظنّه باللَّه وتقصيره من رجائه . وسوء خلقه . واغتيابه للمؤمنين .
والّذي لا إله إلّاهو . لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللَّه . إلّاكان اللَّه عند ظنّ عبده المؤمن .
لأنّ اللَّه كريم . بيده الخيرات . يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ .
ثمّ يخلف ظنّه ورجائه . فأحسنوا باللَّه الظنّ . وارغبوا إليه ( الكافي ج 2 ص 71 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 76 وجامع الأخبار ص 263 ) .
( راجع : الاختصاص ص 227 وأعلام الدين ص 255 وص 455 وعدّة الداعي ص 147 الباب الرابع والفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص 360 الباب 96 ) .
393 - قال سليم بن جابر : أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فقلت : علّمني خيراً ينفعني اللَّه به .
قال صلى الله عليه وآله : لا تحقرنّ من المعروف شيئاً - ولو أن تصب دلوك في إناء المستسقي « 2 » .
وأن تلقي أخاك ب بشر حسن . وإذا أدبر فلا تغتابه ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 115 ومستدرك الوسائل ج 9 ص 119 ) .
هامش
( 1 ) - في إرشاد القلوب هكذا : والكفّ عن أعراض الناس .
( 2 ) - في مستدرك الوسائل : المستقي .