التختّم بالعقيق
363 - عن بشير الدهّان قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : - جعلت فداك - أيّ الفصوص أفضل أركبه على خاتمي ؟
فقال عليه السلام : - يا بشير - أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض .
فإنّها ثلاثة جبال في الجنّة .
فأمّا الأحمر . فمطلّ على دار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وأمّا الأصفر . فمطلّ على دار فاطمة عليها السلام .
وأمّا الأبيض . فمطلّ على دار أمير المؤمنين عليه السلام .
والدور كلّها واحدة يخرج منها ثلاثة أنهار .
من تحت كلّ جبل نهر أشدّ برداً من الثلج . وأحلى من العسل . وأشدّ بياضاً من اللبن .
لا يشرب منها إلّامحمّد وآله عليهم السلام وشيعتهم .
ومصبّها كلّها واحد . ومخرجها من الكوثر .
وإنّ هذه الجبال تسبّح اللَّه وتقدّسه وتمجّده وتستغفر لمحبّي آل محمّد عليهم السلام .
فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمّد عليهم السلام لم ير إلّاالخير والحُسنى والسعة في رزقه . والسلامة من جميع أنواع البلاء .
وهو أمان من السلطان الجائر .
ومن كلّ ما يخافه الإنسان ويحذره ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 38 المجلس 2 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 63 ) .
( راجع : الأمان ص 52 الفصل 5 ) .