275 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ليس بكذّاب « 1 » من أصلح بين اثنين .
فقال خيراً أو نما « 2 » خيراً « 3 » ( جامع الأخبار ص 268 وبحار الأنوار ج 69 ص 253 ) .
هامش
( 1 ) - في بحار الأنوار : بكاذب .
( 2 ) - أي : نقل .
( 3 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ أحبّ الكذب في الصلاح . وأبغض الصدق في الفساد ( منلا يحضره الفقيه ج 4 ص 255 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 320 وجامع الأخبار ص 507 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : المصلح ليس بكاذب ( الكافي ج 2 ص 209 ) .
أي : إذا نقل المصلح كلاماً من أحد الجانبين إلى الآخر لم يقله وعلم رضاه به أو ذكر فعلًا لم يفعله للإصلاح ليس من الكذب المحرّم . بل هو حسن .
وقيل : إنّه لا يسمّى كذباً إصطلاحاً . وإن كان كذباً لغةً لأنّ الكذب في الشرع : ما لا يطابق الواقع ويذمّ قائله . وهذا لا يذمّ قائله شرعاً ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في البحار ج 73 ص 46 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثلاث يحسن فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب . وعدتك زوجتك . والإصلاح بين الناس ( الفقيه ج 4 ص 259 والخصال ص 87 والمكارم ج 2 ص 325 وتحف العقول ص 9 ) .
عن عيسى بن حسان قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : كلّ كذب مسؤول عنه صاحبه يوماً إلّاكذباً في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه .
أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا - يريد بذلك الإصلاح ما بينهما - .
أو رجل وعد أهله شيئاً وهو لا يريد أن يتمّ لهم ( الكافي ج 2 ص 342 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 401 ) . في مشكاة الأنوار هكذا : لهم عليه يريد بذلك دفعها .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الكلام ثلاثة : صدق وكذب وإصلاح بين الناس .
قيل له : - جعلت فداك - ما الإصلاح بين الناس ؟
قال عليه السلام : تسمع من الرجل كلاماً يبلغه . فتخبث نفسه . فتلقاه فتقول : سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا . خلاف ما سمعت منه ( الكافي ج 2 ص 209 وص 341 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الكذب مذموم إلّافي أمرين : دفع شرّ الظلمة .
وإصلاح ذات البين ( جامع الأخبار ص 417 الفصل 111 والبحار ج 69 ص 263 ) .