39 - ابو هاشم جعفرى كه از اصحاب امام هادى عليه السلام بود و در بغداد زندگى مىكرد به آن حضرت كه در سامره سكونت داشت گفت : هنگاميكه من از نزد شما به بغداد مىروم دلتنگ ديدارتان مىگردم و شوق بسيارى براى زيارت مجدد شما پيدا مىكنم .
از شما مىخواهم كه برايم دعا كنيد و از خدا بخواهيد كه اين امر را برايم آسان نمايد .
و چون از جزر و مد آب مىترسم نمىتوانم از بغداد با كشتى به سامره بيايم .
و به همين جهت با چهارپاى خود به ديدار شما مىآيم .
و من جز اين اسب - كه ضعيف و نحيف مىباشد - چهارپاى ديگرى ندارم .
از خداوند متعال بخواهيد تا براى زيارت شما به من توانائى عنايت فرمايد .
آنگاه امام هادى عليه السلام فرمود : - اى ابو هاشم - خداوند تو و اسبت را قوى سازد .
راوى گفت : پس از آنكه حضرت در حق ابوهاشم و اسبش چنين دعايى نمود . او نماز صبح را در بغداد مىخواند . سپس سوار بر آن اسب مىشد و نماز ظهر را در سامرّاء به جاى مىآورد . و هنوز روز به پايان نرسيده بود كه با آن اسب به بغداد باز مىگشت « 1 » .
هامش
( 1 ) - إنّ أبا هاشم الجعفري كان منقطعاً إلى أبي الحسن عليه السلام بعد أبيه أبيجعفر عليه السلام و جدّه الرضا عليه السلام . ف شكا إلى أبي الحسن عليه السلام ما يلقى من الشوق إليه - إذا انحدر من عنده إلى بغداد - . ثمّ قال له :
- يا سيّدي - ادع اللَّه لي . فربّما لم أستطع ركوب الماء خوف الإصعاد ( 1 ) و البطء عنك . ف سرت إليك على الظهر . و ما لي مركوب سوى برذوني هذه - على ضعفها - . ف ادع اللَّه لي أن يقوّيني على زيارتك .
فقال عليه السلام : قوّاك اللَّه - يا أبا هاشم - و قوّى برذونك .
قال الراوي : و كان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد - و يسير على ذلك البرذون - فيدرك الزوال من يومه ذلك في عسكر سرّمن رأى . و يعود من يومه إلى بغداد - إذا شاء - على ذلك البرذون بعينه .
فكان هذا من أعجب الدلائل الّتي شوهدت ( الخرائج ج 2 ص 672 ) . ( راجع : أعلام الورى ج 2 ص 119 ) . في نسخة : أعظم .
1 ) الإصعاد : إذا صار مستقبل حدور أو نهر أو وادٍ ( نقلًا عن هامش الخرائج ) .