زجركش كردن حيوانات
400 - پبامبر صلى الله عليه و آله از زجركُش كردن حيوانات نهى نمود « 1 » .
401 - پيامبر صلى الله عليه و آله از زجركُش كردن هر جاندار و ذى روحى نهى نمود « 2 » .
402 - پيامبر صلى الله عليه و آله نهى نمود از اينكه حيوانى به جائى بسته شود سپس مورد هدفگيرى قرار بگيرد « 3 » .
403 - پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : خداوند لعنت كند شخصى را كه جاندار و ذى روحى را ( پس از حبس كردن ) مورد هدفگيرى قرار دهد « 4 » .
هامش
( 1 ) - نهى صلى الله عليه و آله عن قتل شيء من الدوابّ صبراً ( 1 ) ( بحار الأنوار ج 45 ص 152 ) .
نهى صلى الله عليه و آله عن قتل الدوابّ صبراً ( 2 ) ( بحار الأنوار ج 83 ص 93 ) .
1 ) هو أن يمسك شيء من ذوات الروح - حيّاً - ثمّ يرمى بشيء حتّى يموت ( بحارالأنوار ج 45 ص 152 و ج 62 ص 329 ) .
2 ) هو أن تحبس ثمّ ترمى حتّى تقتل ( بحار الأنوار ج 83 ص 93 ) .
( 2 ) - نهى صلى الله عليه و آله عن صبر ذي الروح ( بحار الأنوار ج 62 ص 330 ) .
فسّر بعض أصحابنا - الذبح صبراً - بأن يذبحه و حيوان آخر ينظر إليه ( البحار ج 62 ص 330 ) .
( 3 ) - نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن المثلة بالحيوان و عن صبر البهائم ( دعائم الإسلام ج 2 ص 175 ) .
الصبر : الحبس . و من حبس شيئاً فقد صبره . و منه قيل : قتل فلان صبراً - إذا امسك على الموت - .
فالمصبورة من البهائم هي : المحبوسة ك الدجاجة و غيرها من الحيوان أن تربط و توضع في مكان ثمّ ترمى حتّى تموت ( دعائم الإسلام ج 2 ص 175 ) .
قال الراغب : الصبر : الإمساك في ضيق . يقال : صبرت الدابّة . حبستها بلا علف ( البحار 68 / 68 ) .
( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لعن اللَّه من اتّخذ شيئاً فيه الروح غرضاً ( بحار الأنوار ج 61 ص 282 ) .
أي : يرمي - كالغرض من الجلود و غيرها - و هذا النهي للتحريم لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لعن فاعله و لأنّه تعذيب للحيوان و إتلاف لنفسه و تضييع لماليّته و تفويت لذكاته - إن كان يذكّى - .
و لمنفعته - إن لم يكن يذكى - ( بحار الأنوار ج 61 ص 283 ) .