و هنگاميكه مىخواهى وارد آن جايگاه گردى اجازه بگير و رخصت بطلب .
و ورود تو به آنجا نبايد همانند وارد شدن شخص قدرتمند و مسلّط و زورگو باشد .
و نبايد رفتار تو با آن حيوانات به گونهاى باشد كه آنها را فرارى دهى يا از خود بترسانى .
و نبايد صاحب آن حيوانات را از دست خود ناراحت سازى « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( من جملة ما جاء في وصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات ) : . . . انطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له .
و لا تروّعنّ مسلماً . و لا تجتازنّ عليه كارهاً . و لا تأخذنّ منه أكثر من حقّ اللَّه في ماله .
فإذا قدمت على الحيّ . فأنزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم .
ثمّ إمض إليهم بالسكينة و الوقار . حتّى تقوم بينهم . فتسلّم عليهم .
و لا تخدج بالتحيّة لهم ( 1 ) .
ثمّ تقول : - عباد اللَّه - أرسلني إليكم وليّ اللَّه و خليفته لآخذ منكم حقّ اللَّه في أموالكم .
فهل للَّهفي أموالكم من حقّ فتؤدّوه إلى وليّه ؟
فإن قال قائل : لا . فلا تراجعه .
و إن أنعم لك منعم . فإنطلق معه من غير أن تخيفه أو توعده أو تعسفه أو ترهقه - ف خذ ما أعطاك من ذهب أو فضّة -
و إن كانت له ماشية أو إبل فلا تدخلها إلّابإذنه - فإنّ أكثرها له - .
فإذا أتيتها فلا تدخلها دخول متسلّط عليه و لا عنيف به .
و لا تنفرنّ بهيمة و لا تفزعنّها .
و لا تسوأنّ صاحبها فيها ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 15 ص 151 و بحارالأنوار ج 33 ص 524 - 525 و بحار الأنوار ج 93 ص 90 ) .
1 ) يعنى : أكمل لهم التحيّة وافرة و لا تنقص ( نقلًا عن هامش بحارالأنوار ج 93 ) .