55 - قال اللَّه تبارك وتعالى : ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً « 26 »
فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً « 27 »
وَعِنَباً وَقَضْباً « 28 »
وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا « 29 »
وَحَدَائِقَ غُلْباً « 30 »
وَفَاكِهَةً وَأَبّاً « 1 » « 31 »
مَتَاعاً « 2 » لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ « 32 » « عبس » .
56 - قال أبو جعفر عليه السلام : كان أبي عليه السلام يقول : خير الأعمال : زرع يزرعه فيأكل منه البرّ والفاجر . أمّا البرّ . فما أكل منه وشرب يستغفر له .
وأمّا الفاجر فما أكل منه من شيء يلعنه « 3 » .
وتأكل منه السباع والطير ( جامع الأخبار ص 208 والبحار ج 100 ص 69 ) .
57 - ذُكر عند النبيّ صلى الله عليه وآله رجل . فقيل له : خير .
قالوا : - يا رسول اللَّه - خرج معنا حاجّاً . فإذا نزلنا لم يزل يهلّل اللَّه حتّى نرتحل فإذا ارتحلنا . لم يزل يذكر اللَّه حتّى ننزل .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فمن كان يكفيه علف دابّته ويصنع طعامه ؟
قالوا : كلّنا .
قال صلى الله عليه وآله : كلّكم خير منه ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 564 ) .
هامش
( 1 ) - هو المرعى والكلأ - الّذي لم تزرعه الناس - ممّا تأكله الأنعام .
وقيل : إنّ الأب للأنعام . والفاكهة للناس ( مجمع البيان ج 10 ص 668 ) .
( 2 ) - منافع ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 432 ) .
( 3 ) - في جامع الأخبار : لعنه .