1143 - مرض الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام . ف عادهما جدّهما صلى الله عليه وآله ووجوه العرب .
وقالوا : - يا أبا الحسن - لو نذرت على ولديك نذراً .
ف نذر عليه السلام صوم ثلاثة أيّام . إن شفاهما اللَّه سبحانه . ونذرت فاطمة عليها السلام كذلك .
وكذلك فضّة .
فبرءا - وليس عندهم شيء - . فإستقرض عليّ عليه السلام ثلاثة أصوع من شعير من يهودي « 1 » . وجاء به إلى فاطمة عليها السلام . فطحنت عليها السلام صاعاً منها . ف إختبزته .
وصلّى عليّ عليه السلام المغرب . وقرّبته إليهم . فأتاهم مسكين . يدعو لهم . وسألهم .
ف أعطوه . ولم يذوقوا إلّاالماء .
فلمّا كان اليوم الثاني . أخذت عليها السلام صاعاً . فطحنته . وخبزته . وقدّمته إلى عليّ عليه السلام .
فإذاً يتيم في الباب . يستطعم . فأعطوه . ولم يذوقوا إلّاالماء .
فلمّا كان اليوم الثالث . عمدت عليها السلام إلى الباقي . فطحنته . واختبزته .
وقدّمته إلى عليّ عليه السلام . فإذاً أسيرٌ بالباب . يستطعم . فأعطوه . ولم يذوقوا إلّاالماء .
فلمّا كان اليوم الرابع - وقد قضوا نذورهم - أتى عليّ عليه السلام ومعه الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام إلى النبيّ صلى الله عليه وآله - وبهما ضعف - . فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ونزل جبرائيل عليه السلام بسورة هل أتى ( مجمع البيان ج 10 ص 611 ) .
( راجع : الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 329 المجلس 44 وروضة الواعظين ج 1 ص 367 وكشف الغمّة ج 1 ص 529 وتفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 520 وشواهد التنزيل ج 2 ص 460 وتأويل الآيات ج 2 ص 749 ) .
هامش
( 1 ) - وروي : أنّه أخذها ليغزل له صوفاً .