898 - . . . يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ « 1 » وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ « 11 » ( المجادلة ) .
899 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ الّذي يعلّم العلم - منكم - له أجر المتعلّم .
وله الفضل عليه . فتعلّموا العلم من حملة العلم .
وعلّموه إخوانكم كما علّمكموه العلماء ( الكافي ج 1 ص 35 ومنية المريد ص 111 ) .
900 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من طلب علماً فأدركه . كتب اللَّه له كفلين من الأجر .
ومن طلب علماً فلم يدركه . كتب اللَّه له كفلًا من الأجر ( منية المريد ص 99 ) .
901 - قال الإمام الباقر عليه السلام : من علّم باب هدى . ف له مثل أجر من عمل به .
ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئاً .
ومن علّم باب ضلالة . كان عليه مثل أوزار من عمل به .
ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئاً ( منية المريد ص 111 ) .
هامش
( 1 ) - بما جمعوا من العلم والعمل ( بحار الأنوار ج 66 ص 62 ) .
قال ابن عبّاس : يرفع اللَّه الّذين أوتوا العلم - من المؤمنين - على الّذين لم يؤتوا العلم درجات .
وقيل معناه : لكي يرفع اللَّه الّذين آمنوا منكم بطاعتهم لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله درجة .
والّذين أوتوا العلم - بفضل علمهم وسابقتهم - درجات في الجنّة .
وقيل : درجات في مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فأمر اللَّه سبحانه أن يقرّب العلماء من نفسه فوق المؤمنين الّذين لا يعلمون العلم . ليبيّن فضل العلماء على غيرهم .
وفي هذه الآية دلالة على فضل العلماء وجلالة قدرهم ( مجمع البيان ج 9 ص 379 ) .