پرش به محتوای اصلی

ثواب الأعمال في القرآن — صفحه 206

پدیدآورندگان:

ص۲۰۶
543 - دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رجل - اسمه : مجاشع - فقال : - يا رسول اللَّه - كيف الطريق إلى معرفة الحقّ ؟ فقال صلى الله عليه وآله : معرفة النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى موافقة الحقّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : مخالفة النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى رضاء الحقّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : سخط النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى وصل الحقّ ؟ فقال صلى الله عليه وآله : هجر « 1 » النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى طاعة الحقّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : عصيان النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى ذكر الحقّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : نسيان النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى قرب الحقّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : التباعد من النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى أنس الحقّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : الوحشة من النفس . فقال : - يا رسول اللَّه - فكيف الطريق إلى ذلك ؟ قال صلى الله عليه وآله : الاستعانة بالحقّ على النفس ( عوالي اللئالي ج 1 ص 246 وبحار الأنوار ج 67 ص 72 ومستدرك الوسائل ج 11 ص 138 ) .
پاورقی
( 1 ) - في مستدرك الوسائل : هجرة .