168 - امام باقر عليه السلام فرمود : هنگامى كه بندهاى با مصيبتى روبرو مىگردد . و در برابر آن صبر و بردبارى مىنمايد .
و در آغاز روياروئىاش با مصيبت . ذكر استرجاع را بر زبان جارى مىكند .
خداى عزّ وجلّ گناهان گذشتهء او را مورد آمرزش و مغفرت قرار مىدهد « 1 » .
169 - امام باقر عليه السلام فرمود : شخص مؤمنى كه در دنيا مصيبتى به او روى مىآورد .
و او هنگام مصيبت . صبر مىنمايد . و استرجاع مىكند .
خداى متعال گناهان گذشتهء او را - بجز گناهان كبيره - مورد آمرزش قرار مىدهد .
و هرگاه كه او مصيبت خود را به ياد مىآورد و پس از به ياد آوردن آن مصيبت .
استرجاع مىنمايد و حمد الهى را بجاى مىآورد .
خداى متعال گناهان او را - از هنگام وقوع مصيبت تا زمان بيادآورى آن - مورد آمرزش و مغفرت قرار مىدهد - اگر آن گناهان . كبيره نباشند « 2 » - .
هامش
( 1 ) -
قال الإمام الباقر عليه السلام : إذا أصاب العبد مصيبة . فصبر . و استرجع - عند الصدمة الاولى - غفر اللَّه له بها ما مضى من ذنوبه . . .
( مستدرك الوسائل ج 2 ص 408 ) .
( 2 ) -
قال الإمام الباقر عليه السلام : ما من مؤمن يصاب بمصيبة - في الدنيا - فيسترجع عند مصيبته
( و يصبر ) حين تفجأه المصيبة . إلّاغفر اللَّه له ما مضى من ذنوبه - إلّاالكبائر الّتي أوجب اللَّه عزّ وجلّ عليها النار - .
و كلّما ذكر مصيبته - فيما يستقبل من عمره - فإسترجع عندها و حمد اللَّه عزّ وجلّ ( عندها )
غفر اللَّه له كلّ ذنب اكتسبه فيما بين الاسترجاع الأوّل إلى الاسترجاع الأخير إلّاالكبائر من الذنوب
( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 111 و ثواب الأعمال ص 234 و مسكّن الفؤاد ص 101 ) .
في مسكّن الفؤاد : المصيبة .
ما بين القوسين لم يذكر في ثواب الأعمال . و الظاهر أ نّه سقط .
في مسكّن الفؤاد : مصيبةً .
ما بين القوسين لم يذكر في ثواب الأعمال و مسكّن الفؤاد .
في مسكّن الفؤاد : إلّا غفر اللَّه .
في ثواب الأعمال هكذا : الإسترجاع الثاني .