تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
145 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : هنگامى كه زنى باردار مىشود خداى متعال در نامهء عمل او ثواب شخصى را كه روزها را روزه و شبها را به شب‌زنده‌دارى مشغول است مىنويسد . و هنگامى كه درد زايمان مىگيرد . هيچ شخصى - غير از خداى متعال - مقدار و اندازه اجر و ثواب او را نمىداند . و هنگامى كه فرزند خود را شير مىدهد براى هر مكيدنى . حسنه‌اى - در نامهء عمل او - ثبت مىشود . و گناهى از او پاك مىگردد « 1 » . 146 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : زنى كه باردار مىشود اجر و ثواب او مانند شخصى است كه با جان و مال خود در راه خدا جهاد مىنمايد . و پس از آنكه وضع حمل نمود . به او گفته مىشود : گناهان تو آمرزيده شد . زندگى جديدى را آغاز كن . و براى هر بارى كه فرزنش را شير مىدهد ثواب آزاد كردن فرزندى از فرزندان دربند حضرت اسماعيل عليه السلام را خواهد داشت « 2 » .
هامش
( 1 ) - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في شأن المرأة ) : إذا هي حملت كتب اللَّه لها أجر الصائم القائم . فإذا أخذها الطلق . لم يدر ما لها - من الأجر - إلّااللَّه ( الواحد القهّار ) * . فإذا وضعت . كتب اللَّه لها بكلّ مصّة - يعني من الرضاع - حسنة . و محا عنها سيّئة ( دعائم الإسلام ج 2 ص 191 و عوالي اللئالي ج 3 ص 292 - 293 ) . ( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ للمرأة - إذا حملت - كان لها من الأجر . ك من جاهد بنفسه . و ماله في سبيل اللَّه عزّ وجلّ . فإذا وضعت . قيل لها : قد غفر لك ذنبك . فإستأنفي العمل . فإذا أرضعت . فلها - بكلّ رضعة - تحرير رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 618 المجلس 29 ) . * ما بين القوسين لم يذكر في دعائم الإسلام .