هنگامى كه عمر متوجّه او شد به مأموران گفت : مگر به شما دستور ندادم تا او را روانهء زندان نمائيد ؟
پس چرا او را برگردانديد ؟
مأمورين به عمر گفتند : در بين راه على بن أبيطالب به ما دستور داد تا اين نوجوان را به نزد تو برگردانيم .
و ما بارها از تو شنيدهايم كه دستور على بن أبيطالب را اطاعت نمائيد .
و از آن تمرّد نكنيد .
شرح
و حقّ محمّد - و ما ولد - ما أعرفه .
و لا أدري من أيّ الناس هو .
وإنّه غلام ( مدّعٍ ) « 1 » . يريد أن يفضحني في عشيرتي .
و إنّي « 2 » جارية - من قريش - لم أتزوّج - قطّ - وإنّي بخاتم ربّي .
فقال عمر : ألك شهود ؟
فقالت : نعم . هؤلاء .
فتقدّم الأربعون القسامة .
فشهدوا - عند عمر - أنّ الغلام مدّعٍ . يريد أن يفضحها في عشيرتها .
و أنّ هذه جارية - من قريش - لم تتزوّج - قطّ - وأ نّها بخاتم ربّها .
فقال عمر : خُذوا « 3 » هذا الغلام . وانطلقوا به إلى السجن حتّى نسأل عن الشهود .
فإن عدلت شهادتهم . جلدته حدّ المفتري .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في التهذيب .
( 2 ) - في التهذيب : و أنا .
( 3 ) - في التهذيب : خذوا بيده الغلام .