14 - امام سجّاد عليه السلام در حديث شريفى كه بنام رسالهء حقوق ناميده شده است چنين فرمود : . . . حقّ فرزندت آن است كه بدانى او از تو مىباشد .
و كارهاى او در دنيا - چه بد باشند و چه خوب - به تو نسبت داده خواهد شد .
آن كارها .
و بايد بدانى كه تو در قبال فرزند خود مسؤول هستى .
و لازم است كه او را به خوبى تربيت نمايى و به خداشناسى راهنمايى كنى .
و راه اطاعت از خداى متعال را براى او هموار سازى .
و بدانكه رفتار نيك تو با فرزندت . موجب اجر و ثواب خواهد بود .
و رفتار بد تو - با او - مجازات و عقوبت را در پى خواهد داشت « 1 » .
هامش
( 1 ) -
( قال الإمام السجّاد عليه السلام في رسالة الحقوق ) : . . . و أمّا حقّ ولدك فأن تعلم أ نّه منك . و مضاف إليك - في عاجل الدنيا - بخيره و شرّه .
و أنّك مسؤول عمّا ولّيته
( 1 )
من حسن الأدب والدلالة على ربّه عزّ وجلّ .
و المعونة ( له )
( 2 )
على طاعته .
فإعمل - في أمره - عمل من يعلم أ نّه مثاب على الإحسان إليه .
معاقب على الإساءة إليه . . .
( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 378 و الخصال ص 568 و الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 454 المجلس 59 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 302 ) .
( راجع : تحف العقول ص 263 ) .
( قال الإمام الكاظم عليه السلام ) : جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : - يا رسول اللَّه - ما حقّ ابني هذا ؟ !
قال صلى الله عليه و آله : تحسن اسمه . و أدبه . و ضعه
( 3 )
موضعاً حسناً
( الكافي ج 1 ص 48 و تهذيب الأحكام ج 8 ص 186 الباب 5 وعدّة الداعي ص 86 ) .
( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) : حقّ الولد على والده أن يحسّن اسمه وأدبه و يضعه موضعاً صالحاً
( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 269 و المواعظ ص 71 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 334 ) .
( 1 ) في الأمالي : ولّيته به من . . .
( 2 ) ما بين القوسين لم يذكر في من لا يحضره الفقيه .
( 3 ) في عدّة الداعي : و تضعه .