تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
14 - امام سجّاد عليه السلام در حديث شريفى كه بنام رسالهء حقوق ناميده شده است چنين فرمود : . . . حقّ فرزندت آن است كه بدانى او از تو مىباشد . و كارهاى او در دنيا - چه بد باشند و چه خوب - به تو نسبت داده خواهد شد . آن كارها . و بايد بدانى كه تو در قبال فرزند خود مسؤول هستى . و لازم است كه او را به خوبى تربيت نمايى و به خداشناسى راهنمايى كنى . و راه اطاعت از خداى متعال را براى او هموار سازى . و بدانكه رفتار نيك تو با فرزندت . موجب اجر و ثواب خواهد بود . و رفتار بد تو - با او - مجازات و عقوبت را در پى خواهد داشت « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( قال الإمام السجّاد عليه السلام في رسالة الحقوق ) : . . . و أمّا حقّ ولدك فأن تعلم أ نّه منك . و مضاف إليك - في عاجل الدنيا - بخيره و شرّه . و أنّك مسؤول عمّا ولّيته ( 1 ) من حسن الأدب والدلالة على ربّه عزّ وجلّ . و المعونة ( له ) ( 2 ) على طاعته . فإعمل - في أمره - عمل من يعلم أ نّه مثاب على الإحسان إليه . معاقب على الإساءة إليه . . . ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 378 و الخصال ص 568 و الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 454 المجلس 59 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 302 ) . ( راجع : تحف العقول ص 263 ) . ( قال الإمام الكاظم عليه السلام ) : جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : - يا رسول اللَّه - ما حقّ ابني هذا ؟ ! قال صلى الله عليه و آله : تحسن اسمه . و أدبه . و ضعه ( 3 ) موضعاً حسناً ( الكافي ج 1 ص 48 و تهذيب الأحكام ج 8 ص 186 الباب 5 وعدّة الداعي ص 86 ) . ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) : حقّ الولد على والده أن يحسّن اسمه وأدبه و يضعه موضعاً صالحاً ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 269 و المواعظ ص 71 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 334 ) . ( 1 ) في الأمالي : ولّيته به من . . . ( 2 ) ما بين القوسين لم يذكر في من لا يحضره الفقيه . ( 3 ) في عدّة الداعي : و تضعه .