277 - راوى مىگويد : عثمان بن مظعون فرزندى داشت كه از دنيا رفت .
به همين خاطر اندوه عثمان افزون گشت و او از اجتماع دورى گزيد .
و در گوشهء خانهء خود يه عبادت مشغول شد .
هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله از احوال او آگاهى يافت به او فرمود : - اى عثمان - خداى عزّ وجلّ رهبانيت و عزلت را براى ما قرار نداده است .
رهبانيت امّت من . جهاد در راه خداست .
- اى عثمان - بدانكه بهشت داراى هشت درب مىباشد .
آيا خوشحال نيستى از اينكه - در روز قيامت - سراغ هر يك از دربهاى بهشت كه به روى ببينى فرزند تو در كنار آن درب ايستاده است و به دامن تو چنگ مىزند و به درگاه الهى براى تو شفاعت مىنمايد تا تو را روانهء بهشت سازد .
در اين هنگام شخصى به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله گفت : اگر فرزند ما از دنيا برود براى ما نيز اين چنين خواهد بود ؟
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به اين مضمون فرمود : بله .
اگر شما هم در مصيبت فرزند خود . صبر و بردبارى بنمائيد و راضى به رضاى الهى باشيد « 1 » .
هامش
( 1 ) -
عن أنس قال : توفّي لعثمان بن مظعون رضى الله عنه ولد .
فإشتدّ حزنه عليه . حتّى اتّخذ - في داره - مسجداً يتعبّد فيه .
فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه و آله فقال صلى الله عليه و آله : - يا عثمان - إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يكتب علينا الرهبانيّة .
إنّما رهبانيّة امّتي الجهاد في سبيل اللَّه .
- يا عثمان بن مظعون - إنّ للجنّة ثمانية أبواب و للنار سبعة أبواب .
أفلا يسرّك أن لا تأتي باباً منها إلّاوجدت ابنك بجنبه - آخذاً بحجزتك - . ليشفع لك إلى ربّه عزّ و جلّ ؟
قال : فقيل : - يا رسول اللَّه - و لنا في أفراطنا ما لعثمان ؟
قال صلى الله عليه و آله : نعم . لمن صبر منكم و احتسب
( مسكّن الفؤاد ص 35 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعثمان بن مظعون و قد مات ولده فإشتدّ حزنه عليه .
- يا ابن مظعون - إنّ للجنّة ثمانية أبواب و للنار سبعة أبواب .
أفما يسرّك أن لا تأتي باباً منها إلّاوجدت ابنك إلى جنبه . آخذاً بحجزتك .
يستشفع لك إلى ربّك . حتّى يشفّعه اللَّه تعالى
( مسكّن الفؤاد ص 20 ) .
عن أنس مالك قال : توفّي إبن لعثمان بن مظعون رضى الله عنه .
فإشتدّ جزعه عليه . حتّى اتّخذ - من داره - مسجداً يتعبّد فيه .
فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فقال صلى الله عليه و آله له : - يا عثمان - إنّ اللَّه تبارك و تعالى لم يكتب علينا الرهبانيّة .
إنّما رهبانيّة امّتي الجهاد في سبيل اللَّه .
- يا عثمان بن مظعون - للجنّة ثمانية أبواب . ( و للنار سبعة أبواب ) .
أفما يسرّك أن لا تأتي باباً منها إلّاوجدت ابنك إلى جنبه - آخذاً بحجزتك - .
يشفع لك إلى ربّك .
قال : بلى .
فقال المسلمون : و لنا - يا رسول اللَّه - في فرطنا ما لعثمان ؟
قال صلى الله عليه و آله : نعم . لمن صبر منكم و احتسب
( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 123 المجلس 16 و روضة الواعظين ج 2 ص 361 ) .
ما بين القوسين لم يذكر في روضة الواعظين .
في روضة الواعظين هكذا : فما يسرّك أن تأتي باباً منها .
في روضة الواعظين هكذا : فقال المسلمون : لنا - في فرطنا - ما لعثمان .
معنى يحتسبه أي : يجعله حسبة و كفاية عند اللَّه عزّ و جلّ .
أي : يحتسب بصبره على مصيبته بموته . و رضاه بالقضاء ( مسكّن الفؤاد ص 31 ) .