تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
277 - راوى مىگويد : عثمان بن مظعون فرزندى داشت كه از دنيا رفت . به همين خاطر اندوه عثمان افزون گشت و او از اجتماع دورى گزيد . و در گوشهء خانهء خود يه عبادت مشغول شد . هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله از احوال او آگاهى يافت به او فرمود : - اى عثمان - خداى عزّ وجلّ رهبانيت و عزلت را براى ما قرار نداده است . رهبانيت امّت من . جهاد در راه خداست . - اى عثمان - بدانكه بهشت داراى هشت درب مىباشد . آيا خوشحال نيستى از اينكه - در روز قيامت - سراغ هر يك از دربهاى بهشت كه به روى ببينى فرزند تو در كنار آن درب ايستاده است و به دامن تو چنگ مىزند و به درگاه الهى براى تو شفاعت مىنمايد تا تو را روانهء بهشت سازد . در اين هنگام شخصى به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله گفت : اگر فرزند ما از دنيا برود براى ما نيز اين چنين خواهد بود ؟ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به اين مضمون فرمود : بله . اگر شما هم در مصيبت فرزند خود . صبر و بردبارى بنمائيد و راضى به رضاى الهى باشيد « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن أنس قال : توفّي لعثمان بن مظعون رضى الله عنه ولد . فإشتدّ حزنه عليه . حتّى اتّخذ - في داره - مسجداً يتعبّد فيه . فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه و آله فقال صلى الله عليه و آله : - يا عثمان - إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يكتب علينا الرهبانيّة . إنّما رهبانيّة امّتي الجهاد في سبيل اللَّه . - يا عثمان بن مظعون - إنّ للجنّة ثمانية أبواب و للنار سبعة أبواب . أفلا يسرّك أن لا تأتي باباً منها إلّاوجدت ابنك بجنبه - آخذاً بحجزتك - . ليشفع لك إلى ربّه عزّ و جلّ ؟ قال : فقيل : - يا رسول اللَّه - و لنا في أفراطنا ما لعثمان ؟ قال صلى الله عليه و آله : نعم . لمن صبر منكم و احتسب ( مسكّن الفؤاد ص 35 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعثمان بن مظعون و قد مات ولده فإشتدّ حزنه عليه . - يا ابن مظعون - إنّ للجنّة ثمانية أبواب و للنار سبعة أبواب . أفما يسرّك أن لا تأتي باباً منها إلّاوجدت ابنك إلى جنبه . آخذاً بحجزتك . يستشفع لك إلى ربّك . حتّى يشفّعه اللَّه تعالى ( مسكّن الفؤاد ص 20 ) . عن أنس مالك قال : توفّي إبن لعثمان بن مظعون رضى الله عنه . فإشتدّ جزعه عليه . حتّى اتّخذ - من داره - مسجداً يتعبّد فيه . فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . فقال صلى الله عليه و آله له : - يا عثمان - إنّ اللَّه تبارك و تعالى لم يكتب علينا الرهبانيّة . إنّما رهبانيّة امّتي الجهاد في سبيل اللَّه . - يا عثمان بن مظعون - للجنّة ثمانية أبواب . ( و للنار سبعة أبواب ) . أفما يسرّك أن لا تأتي باباً منها إلّاوجدت ابنك إلى جنبه - آخذاً بحجزتك - . يشفع لك إلى ربّك . قال : بلى . فقال المسلمون : و لنا - يا رسول اللَّه - في فرطنا ما لعثمان ؟ قال صلى الله عليه و آله : نعم . لمن صبر منكم و احتسب ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 123 المجلس 16 و روضة الواعظين ج 2 ص 361 ) . ما بين القوسين لم يذكر في روضة الواعظين . في روضة الواعظين هكذا : فما يسرّك أن تأتي باباً منها . في روضة الواعظين هكذا : فقال المسلمون : لنا - في فرطنا - ما لعثمان . معنى يحتسبه أي : يجعله حسبة و كفاية عند اللَّه عزّ و جلّ . أي : يحتسب بصبره على مصيبته بموته . و رضاه بالقضاء ( مسكّن الفؤاد ص 31 ) .