تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
248 - روزى زنى در حالى كه فرزند بيمارش را با خود داشت . به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد . او به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : - يا رسول اللَّه - از خدا بخواهيد تا فرزندم شفا يابد . و براى شفاى او دعا كنيد . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به او فرمود : آيا فرزند نوزادى داشته‌اى كه از دنيا رفته باشد ؟ آن زن گفت : بله - يا رسول اللَّه - . پيامبراكرم صلى الله عليه و آله به او فرمود : نوزادى كه از دست داده‌اى در اسلام بوده يا درجاهليت ؟ آن زن گفت : در عهد اسلام او را از دست داده‌ام . در اين هنگام پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله دو بار به آن زن فرمود : اين مصيبت براى تو سپر محكمى از گزند آتش خواهد بود « 1 » . 249 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : شخصى كه دو فرزندش را از دست داده باشد . بدرستيكه او - بوسيلهء حصارى محكم - از گزند آتش جهنّم ايمن خواهد بود « 2 » .
هامش
( 1 ) - روى : إنّ امرأة أتت النبيّ صلى الله عليه و آله و معها ابن لها مريض . فقالت : - يا رسول اللَّه - ادع اللَّه تعالى أن يشفي لي ابني هذا ؟ فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : هل لك فرط ؟ قالت : نعم - يا رسول اللَّه - . قال صلى الله عليه و آله : في الجاهليّة أم في الإسلام ؟ قالت : بل في الإسلام . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : جُنّة حصينة . جُنّة حصينة ( مسكّن الفؤاد ص 37 ) . الجُنّة - بالجيم - : الوقاية . أي : وقاية لك من النار أو من جميع الأهوال . و حصينة - فعيل بمعنى فاعل - أي : محصنة لصاحبها . و ساترة من أن يصل إليه شرّ ( مسكّن الفؤاد ص 37 ) . ( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من مات له ابنان - من الولد - فقد احتصر بحصار من النار ( عوالي اللئالي ج 3 ص 289 ) .