248 - روزى زنى در حالى كه فرزند بيمارش را با خود داشت . به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد .
او به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : - يا رسول اللَّه - از خدا بخواهيد تا فرزندم شفا يابد .
و براى شفاى او دعا كنيد .
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به او فرمود : آيا فرزند نوزادى داشتهاى كه از دنيا رفته باشد ؟
آن زن گفت : بله - يا رسول اللَّه - .
پيامبراكرم صلى الله عليه و آله به او فرمود : نوزادى كه از دست دادهاى در اسلام بوده يا درجاهليت ؟
آن زن گفت : در عهد اسلام او را از دست دادهام .
در اين هنگام پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله دو بار به آن زن فرمود : اين مصيبت براى تو سپر محكمى از گزند آتش خواهد بود « 1 » .
249 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : شخصى كه دو فرزندش را از دست داده باشد .
بدرستيكه او - بوسيلهء حصارى محكم - از گزند آتش جهنّم ايمن خواهد بود « 2 » .
هامش
( 1 ) -
روى : إنّ امرأة أتت النبيّ صلى الله عليه و آله و معها ابن لها مريض .
فقالت : - يا رسول اللَّه - ادع اللَّه تعالى أن يشفي لي ابني هذا ؟
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : هل لك فرط ؟
قالت : نعم - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه و آله : في الجاهليّة أم في الإسلام ؟
قالت : بل في الإسلام .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : جُنّة حصينة . جُنّة حصينة
( مسكّن الفؤاد ص 37 ) .
الجُنّة - بالجيم - : الوقاية .
أي : وقاية لك من النار أو من جميع الأهوال .
و حصينة - فعيل بمعنى فاعل - أي : محصنة لصاحبها .
و ساترة من أن يصل إليه شرّ ( مسكّن الفؤاد ص 37 ) .
( 2 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من مات له ابنان - من الولد - فقد احتصر بحصار من النار
( عوالي اللئالي ج 3 ص 289 ) .