يارى و معيّت الهى
236 - إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ « 1 » « 153 » ( البقرة ) .
اين آيهء مباركه اشاره به اين امر دارد كه خداى متعال كسانى را كه صبر و بردبارى مىنمايند يارى داده و با آنها خواهد بود .
و توفيق و تسديد الهى شامل حال آنها خواهد گشت .
237 - امام صادق عليه السلام به اين مضمون فرمود : شخصى كه در هنگام روبرو شدن با مصيبت و بلا صبر و بردبارى مىنمايد .
و آرامش و سكينه و وقار خود را از دست نمىدهد .
نصيب او معيّت الهى و يارى خدا از او خواهد بود « 2 » .
هامش
( 1 ) - فيه وجهان :
أحدهما : إنّ معناه أ نّه معهم بالمعيّة و النصرة .
كما يقال : السلطان معك . فلا تبال من لقيت .
و الآخر : إنّ المراد هو معهم بالتوفيق و التسديد .
أي : يسهل عليهم أداء العبادات . والإجتناب من المقبحات ( مجمع البيان ج 1 ص 432 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ الصبر مع النصر
( مشكاة الأنوار ج 1 ص 44 ) .
قال أميرالمؤمنين عليه السلام : من صبر على اللَّه وصل إليه
( الدعوت للشيخ الراوندي - عليه الرحمة - ص 292 ) .
( 2 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : من استقبل البلاء بالرحب .
و صبر على سكينة و وقار . . .
نصيبه ما قال اللَّه تعالى : إنّ اللَّه مع الصابرين
( مصباح الشريعة ص 186 ) .