تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
حضرت عيسى عليه السلام از اين امر متعجّب شد . و بعد از بجاى آوردن نماز . بدرگاه خداوند دعا نموده و سبب اين امر را از خداى عزّ وجلّ سؤال كرد ؟ خداى متعال در پاسخ به او وحى فرمود : - اى عيسى - اين شخص مُرده . بنده‌اى گناهكار بود . كه مستحقّ عذاب بود . امّا او در هنگام مرگ . همسرى داشت كه او باردار بود . و آن زن بعد از مرگ آن مرد . فرزندش را به دنيا آورده و او را تربيت نمود . و هنگامى كه آن فرزند بزرگ شد . او را به مكتب‌خانه فرستاد . و معلّم - در مكتبخانه - به او كلمهء بسم اللَّه الرحمن الرحيم را آموخت . و او اين كلمه را بر زبان جارى ساخت . به همين دليل من حيا كردم از اينكه پدرى را در درون زمين عذاب نمايم . در حالى كه فرزندش - بر روى زمين - اسم مرا بر زبان جارى مىكند « 1 » .
هامش
( 1 ) 1 - إنّ عيسى عليه السلام مرّ على قبر . فرأى ملائكة العذاب يعذّبون ميتاً . فلمّا انصرف - من حاجته - مرّ بالقبر . فرأى ملائكة الرحمة - معهم أطباق من نور - . فتعجّب من ذلك . ف صلّى . و دعا اللَّه تعالى . فأوحى اللَّه تعالى إليه : - يا عيسى - كان هذا العبد عاصياً . و كان قد ترك امرأة حُبلى . فولدت . و ربّت ولده - حتّى كبر - . فسلّمته إلى الكتّاب . فلّقنه المعلّم : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . ف إستحييت من عبدي أن أعذّبه بناري في بطن الأرض . وولده يذكر اسمي على وجه الأرض ( كتاب : نور البراهين تأليف جدّنا الأعلى الأمجد . والمتحمّل لصعب أحاديث آل محمّد - صلوات اللَّه تعالى عليهم أجمعين - العلّامة الخبير و المحدّث الجليل السيّد نعمة اللَّه الحسيني الموسوي الجزائري - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 2 ص 4 ) .
پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 12 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري