212 - نودي لقمان : وما عليك أن نجعلك خليفة في الأرض . تحكم بين الناس بالحقّ ؟
فقال لقمان : - يا ربّ - إن ولّيت . فعدلت . فبالحري أن أنجو .
وإن أخطؤ طريق الحقّ . تعرّضت لسخطك .
ومن ذا - يا ربّ - يتعرّض لسخطك ؟ ! ( المقنعة للشيخ المفيد رحمه الله ص 721 ) .
213 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما من قاضٍ من قضاة المسلمين إلّاو معه ملكان يسدّدانه إلى الحقّ - ما لم يرد غيره - . فإذا أراد غيره وجار متعمّداً تبرّء منه الملكان . ووكلاه إلى نفسه ( ميزان الحكمة ج 8 ص 3431 ) .
214 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : القضاة ثلاثة : اثنان في النار . وواحد في الجنّة .
رجل علم بالحقّ وقضى به . فهو في الجنّة .
ورجل على جهل فهو في النار .
ورجل جار في الحكم فهو في النار ( عوالي اللئالي ج 2 ص 342 ) .
215 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : القضاة ثلاثة : اثنان في النار . وواحد في الجنّة .
رجل علم الحق . فقضى به . فهو في الجنّة .
ورجل قضى للناس على جهله . فهو في النار .
ورجل عرف الحقّ . ف جار في الحكم . فهو في النار ( ميزان الحكمة ج 8 ص 3432 ) .
216 - قال الإمام الصادق عليه السلام : القضاة أربعة : ثلاثة في النار وواحد في الجنّة .
رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار . ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار . ورجل قضى بالحقّ وهو لا يعلم فهو في النار .
رجل قضى بالحقّ « 1 » وهو يعلم فهو في الجنّة ( الكافي ج 7 ص 407 والفقيه ج 3 ص 3 والتهذيب ج 6 ص 244 وتحف العقول ص 365 وعوالي اللئالي ج 3 ص 517 ) .
هامش
( 1 ) - في تحف العقول : بحقّ .