ينبغي للقاضي أن يجتنب الميل إلى أحد الخصمين لأجل قرابته منه - ولو في ذهنه وخاطره -
600 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل قاضٍ .
كان يقضي بالحقّ فيهم .
فلمّا حضره الموت قال لامرأته : إذا - أنا - متّ ف أغسليني . وكفّنيني .
وضعيني على سريري . وغطّي وجهي . فإنّك لا ترين سوءً .
فلمّا مات . فعلت ذلك .
ثمّ مكثت - بذلك - حيناً .
ثمّ إنّها كشفت - عن وجهه - لتنظر إليه .
فإذاً - هي - ب دودة . تقرض منخره . ف فزعت من ذلك .
فلمّا كان الليل . أتاها في منامها .
فقال لها : أفزعك ما رأيت ؟
قالت : أجل . لقد فزعت .
فقال لها : أمّا لئن كنت فزعت . ما كان الّذي رأيت إلّافي أخيك - فلان - .
أتاني - ومعه خصم له - فلمّا جلسا إليّ قلت : اللّهمّ اجعل الحقّ له .
ووجّه القضاء على صاحبه .
فلمّا اختصما إليّ كان الحقّ له « 1 » . ورأيت ذلك بيّناً في القضاء . فوجّهت القضاء له على صاحبه . ف أصابني ما رأيت - لموضع هواي - كان مع موافقة الحقّ ( الكافي ج 7 ص 410 ) . ( راجع : تهذيب الأحكام ج 6 ص 248 والأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 126 المجلس 5 ودعائم الإسلام ج 2 ص 533 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 181 وقصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 180 ) .
هامش
( 1 ) - في قصص الأنبياء عليهم السلام هكذا : . . . كان الحقّ له ففرحت . فأصابني . . .