11 - ( من جملة ما جاء في عهد أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر حين ولّاه مصر ) :
أمره أن يحكم بين الناس بالعدل . وأن يقيم بالقسط . ولا يتّبع الهوى .
ولا يخاف في اللَّه لومة لائم ( تحف العقول ص 176 ) .
12 - ( من جملة ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر رحمه الله في شأن القضاء بين الناس ) : . . . ثمّ انظر أمر الأحكام بين الناس بنيّة صالحة .
فإنّ الحكم في انصاف المظلوم من الظالم والأخذ للضعيف من القوي .
وإقامة حدود اللَّه - على سنّتها ومنهاجها - ممّا يصلح عباد اللَّه وبلاده ( تحف العقول ص 135 ) .
13 - قال أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الأشتر رحمه الله : انظر في أمر القضاء بين الناس نظر عارف بمنزلة الحكم عند اللَّه عزّ وجلّ .
فإنّ الحكم ميزان قسط اللَّه الّذي وضع في الأرض لإنصاف المظلوم من الظالم .
والأخذ للضعيف من القوي .
وإقامة حدود اللَّه على سننها ومنهاجها الّتي لا تصلح العباد والبلاد إلّاعليها ( دعائم الإسلام ج 1 ص 359 ) .
14 - عن سلمة بن كهيل قال : سمعت عليّاً صلوات اللَّه عليه يقول لشريح : انظر إلى أهل المعك والمطل « 1 » ودفع حقوق الناس - من أهل المقدرة واليسار ممّن يدلي بأموال المسلمين إلى الحكّام - .
ف خذ للناس بحقوقهم منهم ( الكافي ج 7 ص 412 ) .
هامش
( 1 ) - أي : أهل التسويف والتعلّل في أداء الحقّ ( نقلًا عن هامش الكافي ) .