العقوبة الاخرويّة الّتي تصيب من يظلم ويجور في القضاء
514 - قال صلى الله عليه وآله : ليس أحدٌ يحكم بين الناس إلّاجيء به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه .
فكّه العدل . وأسلمه الجور ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 17 ص 65 ) .
515 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما من وال يلي شيئاً من أمر امّتي إلّاأتي به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه - على رؤوس الخلائق - ثمّ ينشر كتابه .
فإن كان عادلًا نجا .
وإن كان جائراً هوى ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 309 والجمل للشيخ المفيد رحمه الله ص 267 وبحار الأنوار ج 32 ص 62 ) .
516 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : القضاة ثلاثة : هالكان . وناجٍ « 1 » .
فأمّا الهالكان : فجائر جار متعمّداً . ومجتهد أخطأ .
والناجي من عمل بما أمر اللَّه عزّ وجلّ به ( دعائم الإسلام ج 1 ص 94 ) .
517 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ النواويس « 2 » شكت إلى اللَّه عزّ وجلّ شدّة حرّها .
فقال لها عزّ وجلّ : اسكتي « 3 » فإنّ مواضع القضاة أشدّ حرّاً منك ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 4 ووسائل الشيعة ج 27 ص 219 باب : كراهة الجلوس إلى قضاة الجور ) .
هامش
( 1 ) - يقول الناجي الجزائري : وإطلاقه يشمل وقوعه في الدنيا والآخرة .
( 2 ) - اسم لموضع مقابر الكفّار .
( 3 ) - في الوسائل : اسكني .