201 - قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : اللّهم وإنّي لأعلم أنّ العلم . لا يأرز كلّه .
ولا ينقطع موادّه . وإنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك . ظاهر ليس بالمطاع .
أو خائف مغمور . كيلا تبطل حججك . ولا يضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم .
بل أين هم وكم ؟
أولئك الأقلّون عدداً . والأعظمون عند اللَّه جلّ ذكره قدراً . المتّبعون لقادة الدين :
الأئمّة الهادين . الّذين يتأدّبون بآدابهم . وينهجون نهجهم .
فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الإيمان .
فتستجيب أرواحهم لقادة العلم .
ويستلينون من حديثهم ما استوعر على غيرهم . ويأنسون بما استوحش منه المكذّبون . وأباه المسرفون .
أولئك أتباع العلماء . صحبوا أهل الدنيا بطاعة اللَّه تبارك وتعالى وأوليائه .
ودانوا بالتقيّة عن دينهم . والخوف من عدوّهم . فأرواحهم معلّقة بالمحل الأعلى .
ف علماؤهم وأتباعهم خرس صمت في دولة الباطل . منتظرون لدولة الحقّ .
وسيحقّ اللَّه الحقّ بكلماته . ويمحق الباطل .
ها . ها . طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتهم . ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم .
وسيجمعنا اللَّه وإيّاهم في جنّات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم ( الكافي ج 1 ص 235 ) .
202 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من جائه الموت وهو يطلب العلم - ليحيي به الإسلام - كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنّة ( منية المريد ص 100 ) .
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم — صفحة 76
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٧٦