160 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أخذ العلم من أهله . وعمل به . نجا .
ومن أراد به الدنيا . فهي حظّه ( منية المريد ص 138 والكافي ج 1 ص 46 ) .
161 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الناس آلوا « 1 » - بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - إلى ثلاثة :
آلوا إلى عالم على هدىً من اللَّه . قد أغناه اللَّه - بما علم - عن علم غيره .
وجاهل مدّع للعلم . لا علم له . معجب بما عنده . قد فتنته الدنيا . وفتن غيره .
ومتعلّم - من عالم - على سبيل هدى من اللَّه . ونجاة .
ثمّ هلك من ادّعى . وخاب من افترى ( الكافي ج 1 ص 33 ) .
162 - عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت بِمَ يعرف الناجي ؟
قال عليه السلام : مَن كان فعله لقوله موافقاً . فأثبت له الشهادة .
ومن لم يكن فعله لقوله موافقاً . فإنّما ذلك مستودع ( الكافي ج 1 ص 45 ) .
( وراجع : منية المريد ص 146 ) .
163 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : . . . ألا وإنّ العمل خير من العلم . وملاك الدين الورع .
ألا وإنّ العالم من يعمل بالعلمّ وإن كان قليل العمل . . . ( ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 346 ) .
نداء الربّ عزّ وجلّ لطالب العلم
164 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : . . . ما من مؤمن يقعد - ساعة - عند العالم إلّاناداه ربّه عزّ وجلّ : جلست إلى حبيبي . وعزّتي وجلالي لأسكنتك الجنّة معه - ولا أبالي - ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 91 ) ( وراجع : منية المريد ص 341 ) .
هامش
( 1 ) - أي : رجعوا .