ف علم - بذلك - كيف ؟ ولِمَ ؟ وحيث ؟
وعرف من نصحه . ومن غشّه .
فإذا عرف - ذلك - عرف مجراه . وموصوله . ومفصوله .
وأخلص الوحدانيّة للَّه . والإقرار بالطاعة .
فإذا فعل ذلك كان مستدركاً لما فات . ووارداً على ما هو آت .
يعرف ما هو فيه ؟ ولأيّ شيء هو ههنا ؟ ومن أين يأتيه ؟ وإلى ما هو صائر .
وذلك - كلّه - من تأييد العقل ( الكافي ج 1 ص 25 ) .
130 - قال الإمام الكاظم عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ما عُبد اللَّه بشيء أفضل من العقل .
وما تمّ عقل امرء . حتّى يكون فيه خصال شتّى : الكفر والشرّ منه مأمونان .
والرشد والخير منه مأمولان .
وفضل ماله مبذول .
وفضل قوله مكفوف .
ونصيبه من الدنيا القوت .
لا يشبع من العلم دهره .
الذلّ أحبّ إليه - مع اللَّه - من العزّ مع غيره .
والتواضع أحبّ إليه من الشرف .
يستكثر قليل المعروف من غيره . ويستقل كثير المعروف من نفسه .
ويرى الناس - كلّهم - خيراً منه . وأ نّه شرّهم في نفسه .
وهو تمام الأمر ( الكافي ج 1 ص 18 ) .
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم — صفحة 57
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٥٧