487 - عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه السلام : - يا ابن رسول اللَّه - ما تقول في الحديث الّذي يرويه الناس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى ينزل كلّ ليلة « 1 » إلى السماء الدنيا ؟ !
فقال عليه السلام : لعن اللَّه المحرّفين الكلم عن مواضعه .
- واللَّه - ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كذلك « 2 » .
إنّما قال صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تبارك وتعالى ينزّل ملكاً إلى السماء « 3 » الدنيا كلّ ليلة في الثلث الأخير - وليلة الجمعة في أوّل اللّيل - . فيأمرهّ فينادي : هل من سائل فأعطيه ؟
هل من تائب . فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر . فأغفر له ؟
- يا طالب الخير - أقبل .
( و ) « 4 » - يا طالب الشرّ - أقصر .
فلا يزال ينادي بهذا . حتّى يطلع الفجر .
فإذا طلع الفجر . عاد إلى محلّه من ملكوت السماء .
حدّثني بذلك أبي عن جدّي ( عن آبائه عليهم السلام ) « 5 » عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( التوحيد ص 176 والفقيه ج 1 ص 271 وعيون الأخبار ج 1 ص 116 الباب 11 ) .
هامش
( 1 ) - في العيون هكذا : ينزل كلّ ليلة جمعة .
وفي الفقيه هكذا : ينزل في كلّ ليلة جمعة إلى سماء الدنيا .
( 2 ) - في الفقيه : ذلك .
( 3 ) - في الفقيه : سماء .
( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في العيون والتوحيد .
( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في التوحيد .