النوادر
466 - قال الشهيد الثاني - عليه الرحمة - في آداب كتابة الحديث :
وكلّما كتب اسم اللَّه تعالى . أتبعه بالتعظيم .
مثل : تعالى . أو سبحانه . أو عزّ وجلّ . أو تقدّس ونحو ذلك .
ويتلّفظ بذلك أيضاً .
وكلّما كتب اسم النبيّ صلى الله عليه وآله كتب - بعده - : الصلاة عليه وعلى آله والسلام .
ويصلّي ويسلّم هو بلسانه أيضاً .
ولا يختصر الصلاة في الكتاب . ولا يسأم من تكريرها - ولو وقعت في السطر مراراً - كما يفعل بعض المحرومين المتخلّفين من كتابة - صلعم - أو - صلّم - أو - صم - .
أو - صلسم - أو - صله - .
فإنّ ذلك - كلّه - خلاف الأولى والمنصوص .
بل قال بعض العلماء : إنّ أوّل من كتب - صلعم - . قطعت يده .
وأقلّ ما في الإخلال - بإكمالها - تفويت الثواب العظيم عليها .
فقد ورد عنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : من صلّى عليّ - في كتاب - لم تزل الملائكة تستغفر له .
ما دام اسمي في ذلك الكتاب ( منية المريد ص 346 - 347 ) .