من يتأوّل القرآن على غير تأويله
395 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّما أتخوّف على امّتي - من بعدي - ثلاث خصال : أن يتأوّلوا القرآن على غير تأويله . أو يتّبعوا زلّة العالم . أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا ويبطروا .
وسأنبّئكم المخرج من ذلك . أمّا القرآن . فإعملوا بمحكمه . وآمنوا بمتشابهه .
وأمّا العالم . فإنتظروا فيئته . ولا تتّبعوا زلّته « 1 » .
وأمّا المال . فإنّ المخرج منه . شكر النعمة . وأداء حقّه ( الخصال ص 164 ) .
396 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أكثر ما أخاف على امّتي - من بعدي - رجل يتأوّل القرآن يضعه على غير مواضعه ( منية المريد ص 369 ) .
النوادر
397 - عن عبد اللَّه بن فرقد والمعلّى بن خنيس قالا : كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام - ومعنا ربيعة الرأي - فذكرنا فضل القرآن .
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قرائتنا فهو ضالّ .
فقال ربيعة : ضال ؟
فقال عليه السلام : نعم . ضال .
ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أمّا نحن ف نقرأ على قراءة أبي ( الكافي ج 2 ص 634 ) .
398 - عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبد اللَّه عليه السلام - وأنا أستمع - حروفاً من القرآن - ليس على ما يقرؤها الناس - .
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : كفّ عن هذه القراءة . اقرأ كما يقرأ الناس حتّى يقوم القائم .
فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب اللَّه عزّ وجلّ على حدّه ( الكافي ج 2 ص 633 ) .
هامش
( 1 ) - أي : فإنتظروا رجوعه عن الزلّة إلى الحقّ والإستقامة ( نقلًا عن هامش المصدر ) .