ذكر خاطرة - حول هذا الكتاب - لا تخلو من لطف
إنّ الأخ العزيز سماحة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ جلال جابريان الأهوازي - دام عزّه العالي - في طريق ذهابه إلى مدينة مشهد المقدّسة لزيارة مرقد الإمام الرضا عليه السلام وإلقاء المنبر الحسيني عليه السلام في صحن الغدير من ذلك المشهد الشريف . وصل إلى مدينة قم المقدّسة لزيارة مرقد السيّدة المعصومة عليها السلام . فنزل في دارنا عدّة أيّام .
وفي ليلة من الليالي - الّتى كنّا في خدمة زوّار السيّدة المعصومة عليها السلام - اقترح عليّ الشيخ - دام عزّه - أن نذهب معاً إلى مسجد جكمران المقدّس الواقع قرب مدينة قم ونصلّي هناك . وندعو اللَّه تبارك وتعالى لقضاء حوائجنا وحوائج المؤمنين .
فأجبت طلبه وذهبت معه إلى ذلك المسجد المقدّس .
ولمّا وصلنا إلى المسجد . صلّينا فيه ركعتي صلاة تحيّة المسجد .
وقمنا بالآداب . والأعمال المخصوصة به .
ثمّ بعد إتمام الأعمال خرجنا من المسجد وكنّا نمشي معاً في صحن المسجد . وفي هذا الحين قال لي سماحة الشيخ جلال : - يا سيّد هاشم - إنّي لمّا شرعت في قنوت صلاة تحيّة المسجد وكنت مشغولًا بالدعاء . خلج في خاطري . وجال في ذهني أن أقترح عليك أن تكتب كتاباً حول موضوع : العلماء المرحومون والعلماء الملعونون .
لأنّك مشغول بجمع الروايات وتبويبها وترتيبها .
فما رأيك حول تأليف كتاب في هذا الموضوع ؟