العالم الّذي تكون الدنيا عنده آثر من الآخرة
276 - قال عيسى عليه السلام : تعملون للدّنيا . وأنتم ترزقون - فيها - بغير عمل ؟
ولا تعملون للآخرة . وأنتم لا ترزقون - فيها - إلّابالعمل ؟
وإنّكم - علماء السوء - الأجر تأخذون . والعمل تضيّعون ؟
يوشك ربّ العمل . أن يطلب عمله .
وتوشكون أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه .
اللَّه تعالى نهاكم عن الخطايا . كما أمركم بالصيام والصلاة .
كيف يكون من أهل العلم . من سخط رزقه . واحتقر منزلته ! ؟
وقد علم أنّ ذلك من علم اللَّه . وقدرته .
كيف يكون من أهل العلم . مَن اتّهم اللَّه فيما قضى له . فليس يرضى شيئاً أصابه ؟
كيف يكون من أهل العلم . مَن دنياه - عنده - آثر من آخرته .
وهو مقبل على دنياه .
وما يضرّه أحبّ إليه ممّا ينفعه ؟
كيف يكون من أهل العلم . من يطلب الكلام ليخبر به .
ولا يطلب ليعمل به ! ؟ ( منية المريد ص 141 ) .
العالم الّذي يزداد رغبةً في الدنيا
277 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما ازداد عبدٌ علماً . فإزداد في الدنيا رغبة . إلّاإزداد من اللَّه بُعداً ( منية المريد ص 135 ) .