شرح
آبستن شده باشد . به هر حال ، بايد به گونهاى كلام ظهور داشته باشد كه اين احتمالات در نظر عرف مورد اعتنا نباشد .
در نتيجه ، اگر به فرزندش گفت : تو فرزند من نيستى ، و اين كلام ظهور در تحقّق زنا از مادرش داشت ، قذف و حدّ قذف جارى مىشود . در كتاب لعان ، يكى از موجبات لعان را نفى ولد گفتهاند ؛ يعنى اگر نفى ولد كرد ، يا بايد لعان كند يا حدّ قذف بر او جارى مىشود ، بحث ما در مسقطات حدّ قذف نيست ، بلكه در مثبتات آن است .
دليل اين فرع
1 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من أقرّ بولد ثمّ نفاه جلد الحدّ والزم الولد . « 1 »
فقه الحديث : سكونى يعنى اسماعيل بن ابىزياد از امام صادق عليه السلام نقل مىكند كه آن حضرت فرمود : هر شخصى كه به فرزندى اقرار كرد و بعد او را نفى نمود ، حدّ قذف به او زده مىشود و ولد هم به او ملحق مىگردد .
2 - وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له :
الرّجل ينتفى من ولده وقد أقرّ به قال : فقال ، إن كان الولد من حرّة جلد الحدّ خمسين سوطاً حدّ المملوك وإن كان من أمة فلا شيء عليه . « 2 »
فقه الحديث : سند روايت مشتمل بر محمّد بن سنان است كه او را تضعيف كردهاند . از امام صادق عليه السلام مىپرسد : مردى فرزندش را نفى مىكند - « ينتفي من ولده » را با « مِنْ » جاره و « مَنْ » موصول مىتوان خواند ، ليكن « ينتفي » جالب نيست و معناى لازم دارد ؛ بايد « ينفى » باشد - در حالى كه به او اقرار كرده است .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 457 ، باب 23 از ابواب حدّ قذف ، ح 1 .
( 2 ) . همان ، ح 2 .