Skip to main content

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — Page 278

Contributors:

P.278
فرعون قد التقطوه تقول ابصرت كذا و بصرت به عن جنب ، اى مكان جنب . صفة موصوف محذوف . و قيل عن جنب اى - عن ناحية لانّها كانت تمشى على الشّط
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
انّها تقصّ اثره و انّها اخته . فرجعت الاخت الى امّها بخبر موسى .
وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ
، المراضع جمع المرضعة و المعنى منعناه من ارضاع المرضعات ، و ذلك بان لا يقبل ارضاعهن . و يجوز ان يكون جمع مرضع اى موضع الرّضاع و هو الثدى ، كانّه قال حرّمنا عليه ثدي النساء اى احدثنا فيه كراهتها و النّفار عنها
مِنْ قَبْلُ
يعنى فى القضاء السّابق لانّا اجرينا فى القضاء بان نردّه الى امّه . و قيل
مِنْ قَبْلُ
يعنى - من قبل مجىء امّه . خواهر موسى با زنان قوابل در خانهء فرعون شد تا حال موسى باز داند و ديد كه زنان مرضعات را مىآوردند و پستان خود بر موسى عرضه ميكردند و موسى در گريستن مىافزود و از همه روى ميگردانيد و نمىپذيرفت و همه از بهر وى اندوهگن و غمگين . خواهر موسى چون ايشان را چنان ديد گفت :
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ
اى - يربّونه و يقومون بارضاعه و ساير وجوه تربيته .
أَدُلُّكُمْ
اى - من اجلكم و سببكم ، يقال كفل به كفالة فهو كفيل اذا تقبّل به و ضمنه و كفله فهو كافل اذا عاله
وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ
يبذلون النّصح فى امره ، و النّصح - ضدّ الغش : چون اين سخن از خواهر او شنيدند او را در كار وى متّهم داشتند . هامان گفت خذوها فانّها تعرف امّه ، گيريد او را كه وى از قصّهء اين كودك خبر دارد و مادر وى را شناسد . بالهام ربّانى فرا زبان وى آمد كه ، انما ذكرت النّصح لفرعون لا لغيره فتركوها ، پس خواهر موسى بازگشت بفرمان فرعون تا دايه آرد و مادر موسى را از حال موسى خبر كرد و او را بخانهء فرعون آورد . موسى چون بوى مادر بمشام وى رسيد در او آويخت و شير از پستان وى مزيدن گرفت و آرام و سكون در وى آمد اينست كه ربّ العالمين گفت :
فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ
الّذى وعدها فى قوله انّا رادّوه اليك
حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
اى اكثر الكفّار
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — Page 278 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )