و النّفى ، و التّحاشى هو التّجنب و التّوقى و يسمى فيه اللَّه كما يسمّى فى قولهم للَّه درّه ، للَّه انت ، فيدخل فيه اسم اللَّه عزّ و جل للتّعظيم و تحقيق التبعيد كما ادخلوا فى خلال التعجّب و التبعيد و التعظيم كلمة التسبيح و التّهليل ، فقالوا سبحان اللَّه ما احسن هذا ، لا إله الا اللَّه ما اعظم هذا . و يقال حاش اللَّه و حاش اللَّه بحذف اللّام و اثباته ، «
ما هذا بَشَراً »
اى مثل هذا الجمال ليس بمعهود فى البشر ، انّما هو ملك نزل من السماء كريم على ربّه .
«
قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ »
اين ملامت همان مكرست كه در اوّل آيت گفت ، چون زنان را بديدار يوسف دهشت افتاد ، زليخا گفت اين آن غلام است كه شما مرا بعشق وى ملامت كرديد ! - ايشان همه بيكبار گفتند : لا لوم عليك ، ترا بر عشق وى ملامت نيست و ملامت تو كردن جز ظلم نيست ، آن گه زليخا اعتراف آورد بفعل خود و آشكار كرد بر ايشان عشق خود ، دانست كه ايشان او را معذور دارند ، گفت من تن او خود را خواستم ، «
فَاسْتَعْصَمَ »
وى از خداى نگه داشت خواست از من ، و قيل معناه فامتنع و استعصى . پس زنان همه روى بوى نهادند گفتند : اطع مولاتك . و زليخا او را بحبس تهديد كرد گفت : «
لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ »
اى ليسجننّ و هو جواب القسم ، تقديره و اللَّه ليسجننّ «
وَ لَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ »
الأذلاء و - الصّاغر - فى اللّغة الذليل و الفعل منه صغر بالكسر يصغر صغرا و صغارا فهو صاغر و فى الدّقة و السنّ صغر صغرا فهو صغير .
النوبة الثالثة
قوله تعالى : «
وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ »
چون اللَّه را با بنده عنايت بود ، پيروزى بنده را چه نهايت بود ، چون اللَّه رهى را در حفظ و حمايت خود دارد ، دشمن برو كى ظفر يابد ، پيروز بندهاى كه اللَّه تعالى نظر