تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة مقدمه 3

مساهمون:

صمقدمه ٣

[ جلد پنجم ]

[ مقدمه ]

باسمه تعالى مقدمه
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً
« 1 » به حمد اللَّه و المنّه اين كتاب صواب و سفر مستطاب كه از مجلّدات عشرهء تفسير كشف الاسرار مجلّد پنجم است و در افق معرفت و سماء فضيلت تابنده انجم ، پس از سعى و كوشش بسيار و جدّ و جهد بى شمار اينك از خلوتخانهء غيب بجلوه گاه شهود مىآيد و مشام جان اهل دانش و عرفان را از شميم كلمات طيّبات الهى خوشبو و معطّر مىسازد :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ ( 24 ) تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
« 2 » . اين مجلّد شريف مشتمل است بر تفسير پنج سوره از سور مباركهء قرآنيّه يعنى : يوسف و الرّعد و ابراهيم و بنى اسرائيل و الكهف كه همه به همان روش معهود در سه نوبت تفسير شده است : نوبت اولى : ترجمهء فارسى و نوبت دوم : تفسيرات مأثوره بسبك مفسّران و نوبت سوم : تأويلات ذوقيّه بروش عارفان . و هر يك بنوبت خود گوهرى است تابان كه از دُرج خرد و ادب زيب پيكر شاهدان معنى گرديده است :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 3 » . خداى را شكر فراوان دارد كه توفيق او شامل حال اين عبد ضعيف گرديد تا بدستيارى بى منّت و پايدارى بيدريغ آقاى سيد عبد الحميد نقيب زاده مشايخ طباطبائى كه از راد مردان صاحبدولت و خرد پيشگان با دانش و معرفت است اين
هامش
( 1 ) الكهف 1 ( 2 ) ابراهيم 24 و 25 ( 3 ) ابراهيم 1