همه گرانتر حسد حسود ، و خردهگيريهاى بىفايدت و بيسود كوتهبينان نظران گاه بگاه موجب آزردگى دل و افسردگى خاطر مىشد ، ولى به حمد اللَّه دست همت ما بحبل المتين :
ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ
استوار و پاى ثبات ما به طريق :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
هم چنان پايدار و برقرار بود ، تا عاقبت از جام وصل سيراب ، و بعنايت ربّ كامياب گشتيم .
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
.
سطرت هذه السطور حامدا شاكرا منه و من رحمته مستغفرا ذاكرا و انا العبد الضعيف الراجى من كرمه اللطيف على اصغر الشيرازى المدعو بحكمة ، فى بلدة طهران ليلة الخميس الرابع من شهر جمادى الثانية سنة ثمانين و ثلاثمائة بعد الالف .